بين قلّة المال والفرص وكثرة اليأس والوساطات
مجتمع يظلم أصحاب الكفاءات، واسطة كثيرة ومال قليل، يائس، محبط، خاب أملي، لا أعرف ما عليّ فعله، الهجرة حتماً، لا مستقبل هنا… وتعابير أخرى يرددها معظم الشباب اللبناني الضائعين ما بين أحلام وردية وواقع البلد السياسي المرير والاقتصادي المتردي والذي يضعهم حتماً أمام خيار ترك البيت والعائلة والحيّ والذكريات والأصدقاء وحمل حقيبة السفر… “وإنتَ ورايح يا رايح”… شبّان وشابات يحكون تجاربهم بعد المرحلة المدرسية مع عدم تمكّنهم من اختيار اختصاص جامعي يناسب طاقاتهم ويفتح أمامهم باب الفرج نحو عمل، أو وظيفة محترمة تضمن لهم مدخولهم المادي وتؤكد استقلاليتهم. (( المزيد .. ))